
تعيش عذابات الارق اليومي ،وانت جالس تشاكس ذاكرة الممانعة والعزلة القهرية في اغتراب الروح،وغياب الجسد عن معنى التوجس من ظلال تراقب خطوط الامداد ،والجيش يسال جيش الوطن عن شكل الحرب ،وعن طبيعة العدو ،لا ارى عدوا يعادي حدود الانتماء ،و لا رايات تخالط سماء العروبة ،والغصة في الحلق تفرز قذارة حرب تقاتل ابناء الوطن ،وتتقاعص في مواجهة العدو الرئيسي الذي يعرفه كل طفل فتح عينيه على امتداد هذه الصحراء العربية التي نعيش فيها الان ،وتحولت المروج الخضراء الى مقابرجماعية في مناهضة الميز العنصري الذي تبناه حكومات النظام العالمي الجديد ،وافرازات المرحلة المتسارعة التي تعيشها عواصم الرمل سرعان ما تحركها رياح التغيير والمصلحة ،وتضيع واجهة هذه المدن ،وتغرق في لج بحر هائج لا يحتمل المزيد من الامواج العاتية سرعان ما يتغير المشهد ،وتنعدم الحياة في مواطن الكثبان وانعدام الرؤية في حقيقة السراب المتراكم على حافة العيون التي لا ترى البسمة على وجه براءة يكبر فيها الخوف قبل سن الرشد
يتبع................
0 comments:
إرسال تعليق