
أنا واحد من هؤلاء الذين كانوا يستخدمون هذا التعبير، محاولاً بالسليقة أن أضع البائع في هذه الدائرة الإنسانية السحرية. لكن.. في كل مرة أعود إلى البيت، أكتشف أن البائع لم يكن كأب، بل كزوج أم.. فالأشياء الظاهرة للعين تكون جيدة، بينما تخفي تحتها كل مساوئ الأشياء!
باديء بدء، كنت أظن أن ما يحدث معي، كان مجرد سوء في أحوالي الحظيّة، ولكني عرفت بعد ذلك، انني كنت كمثل الذي يبيع الماء في حي السقاة.. لقد كنت أبيع علم النفس لعلماء في علم النفس، وهذه هي سقطتي!...
0 comments:
إرسال تعليق