طار محلقا أعالي الأشجار ثم هبط على غصن يحمل في آخره زهرة مائلة فاستقر عليها حانيا ولامس بوجهه أوراقها البالية وهو ينوح، وكأنما يشتكي وجع الفقد وألم الفراق، ثم هبط بسرعة مذهلة بين شجرتين قد خرجتا من جزر واحد، وهنا أرخى جناحيه على الحفرة معانقا لها لتسكن روحه الحائرة قليلا وهو ينظر إليها وقد شقت طريقها في أعماق هذا الجذر العتيق، ليتذكر اللحظات الأخيرة لرفاقه الطيور قبل أن يعبث بصيدهم طائشٌ لا يعرف ماذا يريد، فماتوا جميعا من حوله برصاصات الحماقة، ولكنه نجا ليقبرهم في هذا الموضع، ويعيش من بعدهم على ذكريات الأمس القريب.إقرأ أيضاً
-
هكذا تلقت الشاعرة المصرية الكبيرة فاطمة ناعوت خبر فوزها بجائزة جبران العالمية لعام 2014، فكتبت تشكر رئيس وأعضاء رابطة إحياء التراث العربي ...
-
ضحكت عام ٢٠٠٧م حين فجرت الميليشيات الشيعية مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله . فما هي أهمية المراقد أمام حياة الأبرياء ؟؟ . يمكن إعادة بناء...
-
المواطنة هي موروث مشترك من المبادئ والقيم والعادات والسلوكيات بين الأفراد في الدولة الواحدة التي تسهم في تشكيل شخصية المواطن وتمنحها خصائص...
-
تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والفكرية والأدبية والأوساط الثقافية التقدمية العالمية في الثامن من تموز من كل عام ذكرى استشها...
-
أركضُ وحدي .../ محشوراً في جسدي خلفَ الغارقينَ في خطوطِ الكفِّ ــــ مقصّاتٌ تتدفّقُ نحوَ خاصرتي تتلاشى أجراسي ../ في المدى ../ مواويلَ...
-
كنت أتمنى ألا يفسر الصراع السياسي بين النظام الحاكم في سورية وبين غالبية أبناء الشعب السوري، على أنه صراعٌ مذهبي بين أهل السنة والشيعة، ...
-
كان نفسى يا مبارك تكــــــون رئيس عفيف تحس بالناس الفقرا وتوفرلهـــــــــم رغيف ولو كنت عايز تسرق ، إسرق عـلى خفيف وأديك طلعت حرامى ، و...
-
صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق في محردة وكان للقصيدة حضورها: أيُّها التاريخُ سجِّلْ بحروفٍ ذهبي...
-
الحمار مش حمار.. الحمار ارهابي يـــــا ها الدني في ناس أقـوالـُن مش عم تجي عـا وزن أفعالن ما بْيعرفو تشرين مــــن أيلول بـْزِغـْ...
-
مقدِّمة ٌ : الشَّاعرة ُ والكاتبة ُ " دوريس خوري " أصلُها من لبنان ( لبنانيَّة الأصل ) متزوِّجة ٌ وتسكنُ في قريةِ "...





0 comments:
إرسال تعليق