إظهار الرسائل ذات التسميات حسن سعد حسن. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حسن سعد حسن. إظهار كافة الرسائل
الأمل/ حسن سعد حسن
على هامش الدستور/ حسن سعد حسن
(1)
أود فى بداية مقالى هذا أن أسجل عدد من الملاحظات، وهى كما يلى:-
1- عند قراءتك لمواد الدستور عليك أن تضع أمام عينيك أن هذا الدستور لو تمت الموافقة عليه من جانب الشعب، ولو بأغلبية ضئيلة(لا قدر الله) سيبقى معنى أكثر من خمسين عاماً قادمة إذاً فهو إما يحمل للأمة مستقبلها ،أو هلاكها ،وضياعها (لا قدر الله ).
2- عليك أن تتجرد من نظرتك الحزبية الضيقة، وتنظر للمصلحة العليا للبلاد.
3- لا بد أن تعلم أن هذا الدستور لا بد أن يكون معبراً عن جميع أبناء الوطن لا معبراً عن فصيل واحد .
4- عليك أن تكون صادقاً مع نفسك، ولا تأخذك العزة بالإثم وتطمس ما فى مواده من ثغرات من أجل ( العناد ).
1- عند قراءتك لمواد الدستور عليك أن تضع أمام عينيك أن هذا الدستور لو تمت الموافقة عليه من جانب الشعب، ولو بأغلبية ضئيلة(لا قدر الله) سيبقى معنى أكثر من خمسين عاماً قادمة إذاً فهو إما يحمل للأمة مستقبلها ،أو هلاكها ،وضياعها (لا قدر الله ).
2- عليك أن تتجرد من نظرتك الحزبية الضيقة، وتنظر للمصلحة العليا للبلاد.
3- لا بد أن تعلم أن هذا الدستور لا بد أن يكون معبراً عن جميع أبناء الوطن لا معبراً عن فصيل واحد .
4- عليك أن تكون صادقاً مع نفسك، ولا تأخذك العزة بالإثم وتطمس ما فى مواده من ثغرات من أجل ( العناد ).
(2)
الحقيقة لا ينكر أحد ما ذلك الجهد الرائع الذى بذله جميع أعضاء اللجنة للخروج بدستورلمصر بصرف النظر عن الإتفاق، أو الا ختلاف على ما جاء فيه ( خاصة جلسة الليل ،واّخره للتصويت النهائى ) .
حتى من انسحبوا كان لهم دور كبير ،وعظيم فى الوصول للتوافق حول بعض النقاط (كما شهد الذين اختلفوا معهم ) ،ثم انسحبوا لأن عدد كبير من المواد المتفق عليها ، والتى حاولوا كثيراً أن تخرج معبرة عن مصر الجديدة مصر بعد ثورة 25 يناير تم تعديلها إضافة إلى سوء إدارة الجلسات ،ومحاولة تمرير بعض المواد المفصلة لإرضاء تيار ما (على حد قولهم ).
(3)
نعم قرأت الدستور ،وللأمانة هناك مواد جيدة ،ولكن هناك مواد ما كان يجب أن تكون موجودة من الأصل فهى لا تتناسب مع العصر الذى نحياه ،ولا تحترم حقوق الإنسان بصفة (عامة) ولا حقوق المرأة ،ولا حقوق الطفل بصفة (خاصة )!!.
(4)
وإليكم بعض تحفظاتى :-
1- المادة (63) ( ولايجوز فرض أى عمل جبراً إلا بمقتضى القانون )
مادة تثير الضحك ،و( القهقهة ) تناقض غريب ( لا جبر )، ولكن ممكن نجبرك، ولكن كله بالقانون ألم يكن من الأفضل قول ( لا يجوز فرض أى عمل جبراً)؟!
حتى من انسحبوا كان لهم دور كبير ،وعظيم فى الوصول للتوافق حول بعض النقاط (كما شهد الذين اختلفوا معهم ) ،ثم انسحبوا لأن عدد كبير من المواد المتفق عليها ، والتى حاولوا كثيراً أن تخرج معبرة عن مصر الجديدة مصر بعد ثورة 25 يناير تم تعديلها إضافة إلى سوء إدارة الجلسات ،ومحاولة تمرير بعض المواد المفصلة لإرضاء تيار ما (على حد قولهم ).
(3)
نعم قرأت الدستور ،وللأمانة هناك مواد جيدة ،ولكن هناك مواد ما كان يجب أن تكون موجودة من الأصل فهى لا تتناسب مع العصر الذى نحياه ،ولا تحترم حقوق الإنسان بصفة (عامة) ولا حقوق المرأة ،ولا حقوق الطفل بصفة (خاصة )!!.
(4)
وإليكم بعض تحفظاتى :-
1- المادة (63) ( ولايجوز فرض أى عمل جبراً إلا بمقتضى القانون )
مادة تثير الضحك ،و( القهقهة ) تناقض غريب ( لا جبر )، ولكن ممكن نجبرك، ولكن كله بالقانون ألم يكن من الأفضل قول ( لا يجوز فرض أى عمل جبراً)؟!
2- المادة (70) ( ويحظر تشغيل الطفل قبل تجاوزه سن الإلزام التعليمى فى أعمال لا تناسب عمره أو تمنع استمراره فى التعليم )
تناقض اّخرغريب ،وعجيب كيف تلزم الطفل بالتعليم، ثم تتحدث عن عمل مناسب وغير مناسب له ،ولم يحدد من وضع المادة ما العمل المناسب للطفل !!.
ألم يكن من الأفضل أن تكون المادة هكذا (يحظر عمل الطفل قبل سن السادسة عشر )؟!.
4-المادة (131) ( عند حل مجلس النواب ينفرد مجلس الشورى با ختصاصاتهما التشريعية المشتركة )
ولكن لم يمنحه حق الرقابة على الحكومة ،ومعنى ذلك أن تظل الحكومة بلا رقابة فى حالة غياب مجلس النواب ( شئ عجيب ) !! .
5-المادة (29)( لا يجوز التأميم إلا لا عتبارات الصالح العام ،وبقانون ،ومقابل تعويض عادل)
وجود تلك المادة فقط أمر يكفى لهروب رأس المال من البلاد إلى غير رجعة ، ويجعل كل من كان يفكر فى استثمار أمواله فى مصر يراجع نفسه ألف مرة ،و(يفلت بجلده) ،ثم لم تحدد المادة من الذى سيحدد هذا الصالح العام !!
،ثم مسألة التعويض المناسب ( لا محل لها من الإعرب ) !!
7- ناهيك عن المواد التى ذكرت فى الفصل الثالث ( أحكام انتقالية ) التى جاءت لتعبر عن التخبط ،والانتقام، والتفصيل لفصيل واحد محدد ،ومعين
تلك الملاحظات هى بعض من كل .
الحقيقة كم كنت أتمنى أن أرى دستور مصر بعد ثورتنا أفضل من هذا بكثير!
وأن يخرج للنور بعيداً عن الانتقام ،والتخبط ،والركاكة ،وسوء الصياغة!!
ولله الأمر من قبل، ومن بعد
تناقض اّخرغريب ،وعجيب كيف تلزم الطفل بالتعليم، ثم تتحدث عن عمل مناسب وغير مناسب له ،ولم يحدد من وضع المادة ما العمل المناسب للطفل !!.
ألم يكن من الأفضل أن تكون المادة هكذا (يحظر عمل الطفل قبل سن السادسة عشر )؟!.
4-المادة (131) ( عند حل مجلس النواب ينفرد مجلس الشورى با ختصاصاتهما التشريعية المشتركة )
ولكن لم يمنحه حق الرقابة على الحكومة ،ومعنى ذلك أن تظل الحكومة بلا رقابة فى حالة غياب مجلس النواب ( شئ عجيب ) !! .
5-المادة (29)( لا يجوز التأميم إلا لا عتبارات الصالح العام ،وبقانون ،ومقابل تعويض عادل)
وجود تلك المادة فقط أمر يكفى لهروب رأس المال من البلاد إلى غير رجعة ، ويجعل كل من كان يفكر فى استثمار أمواله فى مصر يراجع نفسه ألف مرة ،و(يفلت بجلده) ،ثم لم تحدد المادة من الذى سيحدد هذا الصالح العام !!
،ثم مسألة التعويض المناسب ( لا محل لها من الإعرب ) !!
7- ناهيك عن المواد التى ذكرت فى الفصل الثالث ( أحكام انتقالية ) التى جاءت لتعبر عن التخبط ،والانتقام، والتفصيل لفصيل واحد محدد ،ومعين
تلك الملاحظات هى بعض من كل .
الحقيقة كم كنت أتمنى أن أرى دستور مصر بعد ثورتنا أفضل من هذا بكثير!
وأن يخرج للنور بعيداً عن الانتقام ،والتخبط ،والركاكة ،وسوء الصياغة!!
ولله الأمر من قبل، ومن بعد
عيب.. يا د كتور/ حسن سعد حسن
فى عدد جريدة ( الوطن ) الصادر يوم الجمعة الماضى بتاريخ19/10/2012 ،وفى صفحتها الاّخيرة استوقفنى خبررفض طبيب علاج مريضة لا نتما ئها لتيار سياسى مخالف لتياره الذى ينتمى إليه.
وذكر الخبر التفاصيل الدقيقة للحادث حيث تم ذكر اسم الطبيب ( الفا ضل ) ،والمريضة التى رفض علاجها ،وماذا قال لها.
والحقيقة اندهشت، وفزعت لما قرأت ،وتساءلت فى عجب:-
ألهذا الحد وصل الخلاف السياسى بيننا ؟!
ألهذا الحد أصبحنا لا نطيق بعضنا البعض ؟!
وكيف يحدث هذا التصرف من طبيب مهما كا نت أيدلوجيته ، أودينه ،أوحزبه الذى ينتمى إليه فالمصيبة واحدة ؟!
هل نسى الطبيب الفاضل أن مهنة الطب رسالة قائمة على الإنسانية ، والرحمة قبل كل شئ ؟!
هل ما تعلمه هذا الطبيب الفاضل فى كلية الطب وما صُرف عليه فيها من ضرائب تدفع من أبناء هذا الوطن بمختلف مشاربهم ،وتوجهاتهم ، حكراً على تيار دون الاّخر؟!
هل استطاع هذا الطبيب الفاضل أن ينام ليلته بعد أن رفض علاج المريض ،وتركه ينزف ؟!
اّيها الطبيب المحترم ما فعلته ( عيب ) ،وحرام شرعاً لأنك أهملت فى عملك ،وقصرت فقد تركت نفساً تنزف ،وفى حالة خطرة ، ورفضت علاجها لأ نها تختلف معك سيا سياً ،ونسيت أنك يجب أن تتعا مل مع المريض على أنه( روح ) فقط لا علاقة لك بد ينها ،أو غناها ،وفقرها ،أو جهلها، وعلمها، ولا علاقة لك إلى أى حزب تنتمى.
ما عليك فقط أن تقوم بوظيفتك ،وعملك الذى حثك الإسلام على القيام به بدقة ،وإتقان ،والذى تتقاضى عليه أجرك ( الحلال ).
أما إن كان، ولابد أن تنصر تيارك فلتنصره كما شئت، ولكن فى مكان اّخر غير مكان عملك ،فميدان العمل شئ ،وميدان التنافس السياسى شئ اّخر.
وأتساء ل:-
كيف مر هذا الخبر مرور الكرام على وزارة الصحة ،ونقابة الأطباء التى نجلها ،ونحترم رجالها، ونقدرهم؟!
وكيف نأمن لهذا الطبيب ،وأمثاله بعد اليوم؟!
يجب أن يُحاسب هذا الطبيب حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه تكرار هذا الأمر فى أى مكان اّخر.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولله الأمر من قبل ، ومن بعد.
بصراحة: عن 100يوم سألونى/ حسن سعد حسن
(1 )سألنى صديقى:-
هل أنت مع محاسبة الرئيس بعد المائة يوم؟
قت له :- بصراحة ؟
قال:- نعم
قلت :- بالطبع..... لا
قال لى مندهشاً:- ولماذا ؟!
قلت له:- لأن نظام المحاسبة بعد المائة يوم لا يصلح عند نا ،أو بمعنى أدق، ومحدد قد لا يصلح لدينا فى تلك المرحلة بالتحديد ،والسبب أن هذا النظام، وعلى حد علمى معمول به فى دول اّخرى مستقرة يأتى الرئيس ، ويطبق برنامجه، وتنطلق مسيرة التنفيذ بكل يسر ،وسهولة.
أما نحن، وفى تلك الفترة فد ولة لا زالت تتلمس طريقها ،وتتخبط ،وتتعثر فى مشكلات تمس عصب الحياة اليومية ،
وإليك بعض الأمثلة على ذلك :-
حالة الانفلات الأمنى التى كنا نعانى منها ، ولا زلنا ،ولكن بدرجة أقل، ولله الحمد ،والمنة،
والحالة الاقتصادية السيئة، والتضخم، والاحتجاجات المتوا صلة التى أصبحت مظاهرها تملاً الشوارع ،والمصانع، والهيئات الحكومية ( وهى مشروعة بالطبع )
،وسرطان الفساد الذى استشرى لسنوات طوال فى الكثير من المؤسسات ،والهيئات، ومشكلات كثيرة يصعب حصرها فى هذا المقال .
كل هذا لا يصلح معه 100 يوم فالأمر يحتاج لفترة أطول
قال :- صدقت .
(2)
خلال أحداث ثورة 25 يناير ،وما تبعها من انفلات أمنى بطول البلاد ، وعرضها تم إنتاج ،وبيع ، وشراء كم هائل من الأسلحة البيضاء، وسلاح الخرطوش لم تشهدها مصر من قبل.
أضف إلى ذلك كم من الأسلحة غير المرخصة يخيف، ويرعب إلى جانب ذلك الكم الهائل من الأسلحة التى تهرب يومياً إلى داخل البلاد، وللأمانة، والصدق يتم ضبط بعضها ،
ولكن أ ين كثيرها ؟!
كل هذا يظهر مع أول مشاجرة فى أضيق شارع من شوارع أى مد ينة فى مصر ليخرج هذا الكم الهائل، وتتحول ساحة المنطقة التى وقعت بها المشاجرة إلى منطقة حرب تستخدم فيها كل تلك الأنواع ،وتنتهى بسقوط عدد من القتلى ،والجرحى ،ومعظمهم يكون من الأبرياء الذين لا ناقة لهم، ولا جمل إلى جانب حالة الرعب، والفزع التى تسيطر على البشر.
بصراحة نحن فى حاجة إلى حملات مكثفة لضبط هذا الكم من السلاح ووضع قوانين تقنن هذا الأمر .
ولا نقلل من الجهد المبذول ،ولكن الأمر يحتاج أيضاً إلى أن يلعب المواطن دوراً كبيراً فى الإبلاغ عن أماكن بيع ،وشراء تلك الأسلحة ومن يحملها فالأمن وحده لا يستطيع أن يصل إلى هؤلاء .
ولله الأمر من قبل ومن بعد
سيناء أرض الفيروز/ حسن سعد حسن
عندما تأتى ذكرى نصر أكتوبر نحتفل ،ونسعد ،ونغنى ،وتعقد اللقاءات التليفزيونية ،ونستمع إلى المؤرخين، والأبطال ،وتعرض نفس الأفلام ( الرصاصة لا تزال فى جيبى ،وبدور ،وغيرها ) من الأفلام التى نشاهدها منذ الطفولة .رغم أننا لم نشاهد حتى الاّن عملاً يعبر عن النصر بصورة تليق به!!
(ما علينا)
كل هذا جميل ورائع
ولكن ماذا عن سيناء ؟!
ماذا قدمنا لها منذ عادت إلينا ؟!
أين تعميرها ؟!
أين زراعة مساحتها الشاسعة المترامية الأطراف؟!
هل استفد نا من كنوزها التى أنعم الله - عز وجل - بها علينا ، ولا زالت فى باطنها ؟!
كم سمعنا عن مشروعات ؟! ، وخطط ، وموازنات منذ سنوات مرت ؟!
ولكن لم نرى شيئاً من هذا يذكر يتحقق على أرض الواقع فلا زالت سيناء (أرض الفيروز) صحراء جرداء قاحلة لا زرع فيها ، ولا ماء !!
كم عانى أبناء سيناء من الشعور بالعزلة ؟!
، وعدم الإلتفات لمشاكلهم ؟!
،وقضاياهم التى تنوء الجبال عن حملها ؟!
،وتوفير أبسط مقومات الحياة ؟!
، ولكن لا حياة لمن تنادى !!
علينا أن نهتم بالمواطن السيناوى فى شتى مناحى الحياة فهو حائط الصد الأول لمصر أمام العدو الصهيونى .
علينا أن نقيم المشروعات العملاقة هناك ،ونجذب الاستثمارات، ونستغل مساحتها الشاسعة ،والكنوز التى فى باطنها.
لقد أهملنا سيناء حتى أصبحت منطقة يحاول الإرهاب بسط نفوذه عليها، والسيطرة على منافذها !!.
علينا أن نرد الجميل لأهالى سيناء الذين لا قوا الأمرين فى عهد الإ حتلال ، وجاهدوا ، وصبروا حتى كانوا عاملاً أساسياً من عوامل نصر أكتوبر.
الاحتفال الحقيقى بعودة سيناء ،والتكريم الحقيقى لدماء الشهداء ليس بالطبل ، والزمر، وإطلاق الصواريخ ،و عر ض الأفلام، والمسلسلات ،والتى ،وللأسف الشديد لم تقدم الحدث التاريخى الذى هز العالم بصورة صحيحة كما قلت من قبل بل تناولته معظمها بصورة سطحية عقيمة .
ولكن الا حتفال بعودة سيناء إلى حضن مصر الأم يكون بالعمل ،وتعمير سيناء ، وجعلها جنة خضراء.
ولله الأمر من قبل ،ومن بعد .
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
هكذا تلقت الشاعرة المصرية الكبيرة فاطمة ناعوت خبر فوزها بجائزة جبران العالمية لعام 2014، فكتبت تشكر رئيس وأعضاء رابطة إحياء التراث العربي ...
-
المواطنة هي موروث مشترك من المبادئ والقيم والعادات والسلوكيات بين الأفراد في الدولة الواحدة التي تسهم في تشكيل شخصية المواطن وتمنحها خصائص...
-
ضحكت عام ٢٠٠٧م حين فجرت الميليشيات الشيعية مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله . فما هي أهمية المراقد أمام حياة الأبرياء ؟؟ . يمكن إعادة بناء...
-
أركضُ وحدي .../ محشوراً في جسدي خلفَ الغارقينَ في خطوطِ الكفِّ ــــ مقصّاتٌ تتدفّقُ نحوَ خاصرتي تتلاشى أجراسي ../ في المدى ../ مواويلَ...
-
تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والفكرية والأدبية والأوساط الثقافية التقدمية العالمية في الثامن من تموز من كل عام ذكرى استشها...
-
جاءنا من السيد مجد الاسطواني ما يلي: مع احترامي للجميع فان اعحابي بمقالة السيد غالي عبد العالي احببت ان يقرأها الجميع وقد تم ارسالها من قبلي...
-
الحمار مش حمار.. الحمار ارهابي يـــــا ها الدني في ناس أقـوالـُن مش عم تجي عـا وزن أفعالن ما بْيعرفو تشرين مــــن أيلول بـْزِغـْ...
-
أطلت علينا الشاعرة الأسترالية اللبنابية سوزان عون بتوقيع ديوانها الثاني ( ليلى حتى الرمق الأخير)، فجاءت أشعارها مستقاة من تجربتها الش...
-
لم يكن درويش شاعرا كأيّ شاعر، فقد كان شاعرا متنوِّعا ومتعدّدا ليس في موسيقاه الشِّعرية الثَّريّة وحسب، بل في صوره وألفاظه وموضوعاته، ...
-
هل هناك اى قضايا فساد منذ الثورة لدى النائب العام تاريخها قبل 2005 ؟ هل يوجد تحقيقات فى قضايا فساد خارج نطاق بيع أراضى الدولة ؟ كيف للمؤسسة...







