إظهار الرسائل ذات التسميات سمير القط. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سمير القط. إظهار كافة الرسائل
وماذا بعد ان رفض الشعب المصرى تهميشه؟/ سميراحمد القط
الشعب المصرى بين التهميش والتهويش/ سمير احمد القط
توالت الاحداث وكأننا فى سباق مع الزمن بمن باياديهم مقاليد الامور ..مابين سباق سياسى يلهث وراءه الجميع ورهان شعبى على ثورة يناير المجيدة التى اطاحت بطاغية ظل قابع على عرشه ثلاثون عاماً نافثاً فحيح سمه بكافة المؤسسات فاصبحت منارة لكل فاسد ..سرقة ونهب ..واستغلال ورشوة ...واستحلال واستهبال ..
ان الاحداث التى تشهدها مصر اليوم تؤكد ان المجتمع المصرى وعلى كافة الاصعده يعانى من عدم الوفاق الامر الذى يجعل الامور اكثر صعوبة ويجعل الاختيارات التى تطرح غير موفقة وناجحة الهدف فان لم يكن هناك وفاقاً لابد ان يكون هناك على الاقل توافقاً يتحتضن حسن النوايا ليبعث الامل من جديد فى تلك الثورة التى يحاول البعض سحب بساطها اليه لاعادتنا الى الوراء ولعل هذا الامر يجعلنا نتسأل ، بعيداً عن ما امتلكوا ابواق الاعلام وتدافعوا يتسابقون على تقسيم ادوارهم افتراساً للتورته المصرية وتوزيعاً للادوار السياسية فى المرحلة القادمة نتسأل أين دور المجتمع فيما يحدث الآن للتمهيد فى اختيار الجمعية التأسيسة المخولة بصياغة الدستور المصرى الجديد ؟ واذا كان دائماً عنواناً للفرق السياسية وخاصة الاغلبية الاسلامية فكيف سيكون الحال لاختيار تلك الجمعية وكيف سيكون الحال حيال مواد الدستور نفسه .
ان المؤشرات تؤكد على ان الاغلبية وبهذا الوضع ستتولى كل شئ فى البلاد برلمانا وحكومة بل ورئاسة بعد ان بدأت البوادر تتضح جليه فى المجالس النيابية الشعب والشورى بنسب فاقت كل التوقعات التى اشار اليها الاسلاميون انفسهم ونحن هنا نؤكد اننا لسنا ضد التيار الاسلامى ولكننا ضد تقليص وتهويد واقصاء ارادة الامة المصرية لان هناك شعب له طوائف وقوى متعدده ان لم يكن يعترف بها التيار الاسلامى بطريقة مباشرة فإن الشعب يؤكدها ويتفاعل معها بل ويلتحم بها مابين ليبراليون واشتراكيون واقباط وعلمانيون واحزاب سياسية قديمة واخرى حديثة ونقابات واتحدات وتجمعات وغيرها ..وعليه فلابد من وقف العبث بمقدرات هذا الشعب والتى سيكون بدايتها العبث بالدستور المصرى الذى يعتبر منهجاً جديداً تسير عليه البلاد حاكما ومحكوماً والذى من اجله وان لم يعلن نادت به الثورة التى راح ضحيتها المئات من الشهداء والمصابين ولايزال .
ان من يدعى او يصرح عبر ابواقه المحدوده بان الدستور (جاهز وبالادراج ) ومن يشير الى انه لاخوف طالما انه سيكون هناك استفتاء شعبى عليه هذا الشخص هو نفسه ذلك العابث الذى يريدها فتنه بتقويضه الارادة العامه لهذا الشعب ومحاولته الاعتلاء والتعالى برأيه دون الاخرين وهو نفسه ايضاً من يحاول سحب البساط لسرقة الثورة من اصحابها الحقيقيون والذى لم يمتطوا اى جواد فى موكبها حتى الان ولم يمثلوا فى اى جناح سياسى من اجنحة الحكم وهذ يدفعنا الى التساؤل من جديد عن ما ستسفر عنه الجمعية التأسيسية وعن المعيار التى سيتم بها اختيارهم والذى قد يشوبه اختيار الافراد الذين ينتمون لتلك التيارات الاسلامية من الخارج ايضا !!
وعليه فقد يحال الامر من جديد الى المحكمة الدستورية ان التخوف السائد الان فى المجتمع المصرى هو من صدق النوايا حيث سيكون الدستور بمنطلق فكرى واحد وباهداف ومواد تخدم طائفة دون الاخرى طالما لم توضع معايير واضحة ومعلنه للاختيار وبالتالى ستشكل الحكومة القادمة من هذا التيار بل وتنبئ الساحة الان بان الرئيس القادم سيكون اما منتمياً لهم ايضاً او تابعاً وعليه قد تعلن مصر من جديد ثورتها على التوريث والتهميش
تحرير.. عباسية.. ازمة مصرية بدون اشارة/ سمير القط
لا تكاد مصر تتنفس الهوينا حتى تقذفها براكين الغضب بحممها القاتلة ..دون مرعاة لجسدها الجريح ،عام ونصف مضت أيامه ثقال على هذا الجسد الذى ترهلت أجزاءه بأنياب مكشوفه من الخارج وأظافر مطموسة من الداخل ،..وكلما سقط لها شهداء سارعت جميع الآيادى مشيرة إلى ذلك اللهو الخفى وكأن الجميع ملائكة أو انبياء معصمون جميعاً من الخطأ والاثم ،وبشئ من الحكمة والحنكة لسطور الاحداث وبما يعلمه الجميع من ان لكل فعل رد فعل مساوٍ له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه نجد ان تلك الاحداث التى تؤلمنا وتؤاخرنا ...لم تكن لتحدث لولا ما سبقها من افعال كانت ورغم ايمان البعض بها غير مدروسة وعلى عجاله ..اللهم الا اذا كانت تهدف لشئ آخر ليس فى صالح تلك الامة ، ان الامر يؤكد اننا مازلنا نحبو فى محراب الديمقراطية لانعرف مالنا وماعلينا ولانعرف قدر هذا البلد وقدر الآخر حتى نرتقى ونرقى بافعالنا ، فلا احترام لأى اختلاف ولا احتمال لاى خطأ نرتكبه ..بل ويؤكد ايضاً على اننا لانعى مامضى من تجارب جعلتنا بل ودفعتنا للندم يوماً بعد آخر ..ففى غمرة المطالبات والاعتصامات والاحتجاجات المستمرة بالتشتت وعدم اتحاد الجميع تولد هذا الاعلان الدستورى المرقع الرث وتلاه تلك المجالس التشريعية بقوانين جمعت بين الغث والطيب (بين القائمة والافراد ) وبعيداً عن الاختيارالشعبى الذى تم والذى نكن له كل تقدير الا ان مابنى على خطأ فهو خطأ وعليه فقد تصدر المحكمة الدستورية بعدم صحتهما ،ثم يأتى بعد ذلك انتخابات رئيس الجمهورية الذى يتوافق مع صياغة دستور مازلنا لانعرف تى واين وكيف
سيكون ؟..انه التسرع الغير محسوب واللهفة على مصير مجهول قد يؤدى بنا للهاوية ...أيها السادة ان اتخاذ اى قرار صائب لابد له من التأمل والتأنى والدراسة ولابد له من الوعى والادراك حتى يتقرر بكل حكمة ...لابد من التوافق والاتفاق على كلمة ولابد من المشورة التى نصت عليها الشريعه السمحاء ...لقد نجحت الثورة لاجتماع الجميع بألامهم فيها ضد استبداد ظالم وفساد طاغى مسميات او جماعات او فرقة او تعصب ولم تكن لتنجح لولا هذا ...أما الان فلا تكاد تخرج تظاهرة حتى يطلق عليها مليونية هى ابعد مايكون عن المسمى وهى ابعد مايكون على الاتفاق الجماعى
..حيث لاشارك بها الامجموعات دون غيرها ، ايها السادة كفانا مانحن فيه من عبث وتخبط وفقدان للبصر والبصيرة وفقدان للعقل ايضاً ،وكفانا فرقه وتشعب وانانية وتفاخر وكبر ،فمصر لاتحتمل وشبابها ايضاً لايستهان بهم او بارواحهم حتى وان كانت مصر ولادة
لاتكاد مصر تتنفس الهوينا حتى تقذفها براكين الغضب بحممها القاتلة ..دون مرعاة لجسدها الجريح ،عام ونصف مضت أيامه ثقال على هذا الجسد الذى ترهلت أجزاءه بأنياب مكشوفه من الخارج وأظافر مطموسة من الداخل ،..وكلما سقط لها شهداء سارعت جميع الآيادى مشيرة إلى ذلك اللهو الخفى وكأن الجميع ملائكة أو انبياء معصمون جميعاً من الخطأ والاثم ،
وبشئ من الحكمة والحنكة لسطور الاحداث وبما يعلمه الجميع من ان لكل فعل رد فعل مساوٍ له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه نجد ان تلك الاحداث التى تؤلمنا وتؤاخرنا ...لم تكن لتحدث لولا ما سبقها من افعال كانت ورغم ايمان البعض بها غير مدروسة وعلى عجاله ..اللهم الا اذا كانت تهدف لشئ آخر ليس فى صالح تلك الامة ، ان الامر يؤكد اننا مازلنا نحبو فى محراب الديمقراطية لانعرف مالنا وماعلينا ولانعرف قدر هذا البلد وقدر الآخر حتى نرتقى ونرقى بافعالنا ، فلا احترام لأى اختلاف ولا احتمال لاى خطأ نرتكبه ..بل ويؤكد ايضاً على اننا لانعى مامضى من تجارب جعلتنا بل ودفعتنا للندم يوماً بعد آخر ..ففى غمرة المطالبات والاعتصامات والاحتجاجات المستمرة بالتشتت وعدم اتحاد الجميع تولد هذا الاعلان الدستورى المرقع الرث وتلاه تلك المجالس التشريعية بقوانين جمعت بين الغث والطيب (بين القائمة والافراد ) وبعيداً عن الاختيارالشعبى الذى تم والذى نكن له كل تقدير الا ان مابنى على خطأ فهو خطأ وعليه فقد تصدر المحكمة الدستورية بعدم صحتهما ،ثم يأتى بعد ذلك انتخابات رئيس الجمهورية الذى يتوافق مع صياغة دستور مازلنا لانعرف تى واين وكيف سيكون ؟..انه التسرع الغير محسوب واللهفة على مصير مجهول قد يؤدى بنا للهاوية ...أيها السادة ان اتخاذ اى قرار صائب لابد له من التأمل والتأنى والدراسة ولابد له من الوعى والادراك حتى يتقرر بكل حكمة ...لابد من التوافق والاتفاق على كلمة ولابد من المشورة التى نصت عليها الشريعه السمحاء ...لقد نجحت الثورة لاجتماع الجميع بألامهم فيها ضد استبداد ظالم وفساد طاغى مسميات او جماعات او فرقة او تعصب ولم تكن لتنجح لولا هذا ...أما الان فلا تكاد تخرج تظاهرة حتى يطلق عليها مليونية هى ابعد مايكون عن المسمى وهى ابعد مايكون على الاتفاق الجماعى..حيث لاشارك بها الامجموعات دون غيرها انها الازمة المصرية التى تمر بها البلاد والتى تتطلب من الجميع وقفة لاعادة الثقة بين الجميع حكاماً ومحكومين ..شعباً ومنظمات ..ايها السادة كفانا مانحن فيه من عبث وتخبط وفقدان للبصر والبصيرة وفقدان للعقل ايضاً ،وكفانا فرقه وتشعب وانانية وتفاخر وكبر ،فمصر لاتحتمل وشبابها ايضاً لايستهان بهم او بارواحهم حتى وان كانت مصر ولادة
لاتكاد مصر تتنفس الهوينا حتى تقذفها براكين الغضب بحممها القاتلة ..دون مرعاة لجسدها الجريح ،عام ونصف مضت أيامه ثقال على هذا الجسد الذى ترهلت أجزاءه بأنياب مكشوفه من الخارج وأظافر مطموسة من الداخل ،..وكلما سقط لها شهداء سارعت جميع الآيادى مشيرة إلى ذلك اللهو الخفى وكأن الجميع ملائكة أو انبياء معصمون جميعاً من الخطأ والاثم ،
وبشئ من الحكمة والحنكة لسطور الاحداث وبما يعلمه الجميع من ان لكل فعل رد فعل مساوٍ له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه نجد ان تلك الاحداث التى تؤلمنا وتؤاخرنا ...لم تكن لتحدث لولا ما سبقها من افعال كانت ورغم ايمان البعض بها غير مدروسة وعلى عجاله ..اللهم الا اذا كانت تهدف لشئ آخر ليس فى صالح تلك الامة ، ان الامر يؤكد اننا مازلنا نحبو فى محراب الديمقراطية لانعرف مالنا وماعلينا ولانعرف قدر هذا البلد وقدر الآخر حتى نرتقى ونرقى بافعالنا ، فلا احترام لأى اختلاف ولا احتمال لاى خطأ نرتكبه ..بل ويؤكد ايضاً على اننا لانعى مامضى من تجارب جعلتنا بل ودفعتنا للندم يوماً بعد آخر ..ففى غمرة المطالبات والاعتصامات والاحتجاجات المستمرة بالتشتت وعدم اتحاد الجميع تولد هذا الاعلان الدستورى المرقع الرث وتلاه تلك المجالس التشريعية بقوانين جمعت بين الغث والطيب (بين القائمة والافراد ) وبعيداً عن الاختيارالشعبى الذى تم والذى نكن له كل تقدير الا ان مابنى على خطأ فهو خطأ وعليه فقد تصدر المحكمة الدستورية بعدم صحتهما ،ثم يأتى بعد ذلك انتخابات رئيس الجمهورية الذى يتوافق مع صياغة دستور مازلنا لانعرف تى واين وكيف سيكون ؟..انه التسرع الغير محسوب واللهفة على مصير مجهول قد يؤدى بنا للهاوية ...أيها السادة ان اتخاذ اى قرار صائب لابد له من التأمل والتأنى والدراسة ولابد له من الوعى والادراك حتى يتقرر بكل حكمة ...لابد من التوافق والاتفاق على كلمة ولابد من المشورة التى نصت عليها الشريعه السمحاء ...لقد نجحت الثورة لاجتماع الجميع بألامهم فيها ضد استبداد ظالم وفساد طاغى مسميات او جماعات او فرقة او تعصب ولم تكن لتنجح لولا هذا ...أما الان فلا تكاد تخرج تظاهرة حتى يطلق عليها مليونية هى ابعد مايكون عن المسمى وهى ابعد مايكون على الاتفاق الجماعى..حيث لاشارك بها الامجموعات دون غيرها انها الازمة المصرية التى تمر بها البلاد والتى تتطلب من الجميع وقفة لاعادة الثقة بين الجميع حكاماً ومحكومين ..شعباً ومنظمات ..ايها السادة كفانا مانحن فيه من عبث وتخبط وفقدان للبصر والبصيرة وفقدان للعقل ايضاً ،وكفانا فرقه وتشعب وانانية وتفاخر وكبر ،فمصر لاتحتمل وشبابها ايضاً لايستهان بهم او بارواحهم حتى وان كانت مصر ولادة
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
هكذا تلقت الشاعرة المصرية الكبيرة فاطمة ناعوت خبر فوزها بجائزة جبران العالمية لعام 2014، فكتبت تشكر رئيس وأعضاء رابطة إحياء التراث العربي ...
-
المواطنة هي موروث مشترك من المبادئ والقيم والعادات والسلوكيات بين الأفراد في الدولة الواحدة التي تسهم في تشكيل شخصية المواطن وتمنحها خصائص...
-
ضحكت عام ٢٠٠٧م حين فجرت الميليشيات الشيعية مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله . فما هي أهمية المراقد أمام حياة الأبرياء ؟؟ . يمكن إعادة بناء...
-
أركضُ وحدي .../ محشوراً في جسدي خلفَ الغارقينَ في خطوطِ الكفِّ ــــ مقصّاتٌ تتدفّقُ نحوَ خاصرتي تتلاشى أجراسي ../ في المدى ../ مواويلَ...
-
تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والفكرية والأدبية والأوساط الثقافية التقدمية العالمية في الثامن من تموز من كل عام ذكرى استشها...
-
الحمار مش حمار.. الحمار ارهابي يـــــا ها الدني في ناس أقـوالـُن مش عم تجي عـا وزن أفعالن ما بْيعرفو تشرين مــــن أيلول بـْزِغـْ...
-
جاءنا من السيد مجد الاسطواني ما يلي: مع احترامي للجميع فان اعحابي بمقالة السيد غالي عبد العالي احببت ان يقرأها الجميع وقد تم ارسالها من قبلي...
-
لم يكن درويش شاعرا كأيّ شاعر، فقد كان شاعرا متنوِّعا ومتعدّدا ليس في موسيقاه الشِّعرية الثَّريّة وحسب، بل في صوره وألفاظه وموضوعاته، ...
-
أطلت علينا الشاعرة الأسترالية اللبنابية سوزان عون بتوقيع ديوانها الثاني ( ليلى حتى الرمق الأخير)، فجاءت أشعارها مستقاة من تجربتها الش...
-
مقدِّمة ٌ : الشَّاعرة ُ والكاتبة ُ " دوريس خوري " أصلُها من لبنان ( لبنانيَّة الأصل ) متزوِّجة ٌ وتسكنُ في قريةِ "...




