
لذلك ولكل ماذكرت ، أنا لن أعترف بأى وزير تعليم مصرى إلا إذا فعلَ ثلاثة أشياء، قد أخترتها لا تحتاج لدعم مادى، حتى لا نضع الحجج والشماعات فقط لمجرد إرادة وقرار وهى أولا :- وضعَ اللائحة أو القانون الذى يُجَرِم حمل المدرس للعصا، ويتم فصله نهائياً من مجال التدريس ، وأن يكون مصير المدرس الذى يعتدى على طالب أو طالبة بيده مثل مصير المدرس الأسترالى السابق ذكره ،حتى لا ننشىء جيل خائف ، ولأن من يُعامل بعنف فى الصغر سوف يَتَعَامل مع الآخرين فى الكبر بعنف ، ومن هنا تنشأ الصفات الإجرامية والدموية ويكون الإنضمام لداعش أو الإخوان أو غيرهم من الجماعات العنيفة أمر عادى
الامر الثانى :- إلغاء طابور الصباح لتذنيب الأطفال أو على الأقل تخفيض مدته إلى خمس دقائق مرحلياً
الأمر الثالث :- قَصر المدارس على العلوم الدنيوية ، أما العلوم الدينية فمكانها المساجد أو الكنائس أو أى دور عبادة أو المنازل أو المدارس المتخصصة مثل الأزهر والمدارس المسيحية وغيرها ،وايضاً التركيز على المناهج العملية التى تهتم بالفهم وتقليل كم الحفظ .
هذا وعلى الله قصدُ السبيل وإبتغاءِ رِضَاه
الشيخ د مصطفى راشد عالم أزهرى مصرى وسفير السلام العالمى للأمم المتحدة
وعضو نقابة المحامين وإتحاد الكُتاب الأفريقى الأسيوى
ورئيس منظمة الضمير العالمى لحقوق الإنسان
E - rashed_orbit@yahoo.com
http:||www.ahewar.org|m.asp?i=3699
0 comments:
إرسال تعليق