طاعون الإخوان.. يدق على أبواب الإمارات/ مجدى نجيب وهبة

** يبدو أن جماعة الإخوان المتأسلمين .. إستهوتهم لعبة السطو على الحكومات والدول لنشر الفوضى والإنقسام الذى نجحوا فيه إلى حد كبير فى مصر ، بعد أن دعمهم زعيم الإرهاب الدولى فى العالم ، اللقيط "باراك حسين أوباما" .. وساعدته العاهرة "كلينتون" ، والحرباء "آن باترسون" ، وبعض الدول الغربية ، بالإضافة إلى دولة قطر .. لتنفيذ سيناريو الفوضى الهدامة .. وتنفيذ وعد أمريكا لإسرائيل بتدمير المنطقة العربية بالكامل ، وتحقيق حلم "جنة إسرائيل 2010" ، وإعتبار أن مصر الجائزة الكبرى التى تقدمها أمريكا لإسرائيل ، وهذا ليس من نسج خيالنا ، ولكن كل هذه السيناريوهات موثقة وصرحت بها "كونداليزا رايس" ، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة !!.. فبعد أن تم تنفيذ جزء من المخطط الإرهابى ، والذى سوف يستكمل بإنتخابات مجلس الشعب القادمة ، بعد إسقاط القضاء وأخونة بعض العناصر من ضباط الجيش والشرطة ، ليسدل الستار عن وفاة مصر ، وسقوطها دوليا ، وإعلان أن مصر منطقة موبوءة ، ومنطقة قلاقل وإرهاب !! ..
** صدقونى .. هذا ليس شئ من التشاؤم .. ولكنه واقع مر .. إبتلعه الشعب المصرى ، بل ووافق عليه أقباطا ومسلمين ، بل وكل الأحزاب السياسية فى مصر .. عندما صمت الجميع على ما تفعله أمريكا ، وما يفعله أوباما وتهليلهم مما أطلق عليه "الربيع العربى" .. وكم من مرة حذرنا أنه لا يوجد لا ربيع عربى ولا قطران .. ولكن يوجد تخطيط لإسقاط مصر ..
** والأن .. لم يعد يجدى بعد أن تمكنت أمريكا من شراء مصر .. وشراء ذمم الكثير من المسئولين فى كل المواقع والمؤسسات والأحزاب ، والإعلام .. ليتأمر الجميع لإسقاط أعظم وأكبر دولة فى الشرق الأوسط .. بل وفى كل العالم العربى ..
** أما ما يحدث على الساحة من تهديدات بالإنطلاق بالمليونيات .. فأعتقد أنه من الصعوبة تحقيق أى شئ .. ليس بسبب مواجهة الشعب ضد الجماعة .. ولكن هناك حتما ستكون مواجهات بين الجيش المصرى والشرطة ضد الشعب بزعم الدعوة لقلب نظام الحكم ، والإنقلاب على الشرعية .. رغم من تأكدنا أنه لا يوجد نظام ولا شرعية .. ولكن مصر تعيش فى فوضى عارمة لم يسبق لها مثيل ..
** نعم .. يبدو أن وصول الإخوان لهذه المرحلة فتح شهيتهم لإبتلاع دول الخليج ، وهو ما أعلنت عنه القيادات الأمنية بدولة الإمارات عن ضبط عناصر من جماعة الإخوان المسلمين .. ووجهت لهم إتهامات عديدة ، منها التجسس والتحريض على قلب نظام الحكم ، والعديد من الإتهامات التى قد تؤدى بهم إلى حبل المشنقة أو الحكم عليهم بالمؤبد ..
** نعم .. يبدو أن لعبة إسقاط الدول إستهوت الجماعة .. وفتحت شهيتهم ، وهم مازالوا يكذبون ويضللون أن الشعب المصرى هو الذى إختارهم ، وأن الشعب المصرى هو الذى إنتخب الرئيس "محمد مرسى العياط" ، وأن الشعب المصرى هو الذى إطمأن ووافق على نصوص الدستور الإخوانى .. وأن الشعب المصرى شعر بالأمان والرخاء بعد وصول الإخوان للحكم .. وفى النهاية هى الرسالة التى يحاول إخوان مصر نشرها فى الخليج بمباركة أمريكية قطرية ، والوعود بالدعم والسخاء كلما نجحوا فى إسقاط إحدى الدول ..
** هذا هو السيناريو القادم الذى ربما نراه قريبا بعد أن تتدخل أمريكا بدعم بعض الجماعات الإرهابية .. والتى ستبدأ بالمطالبة بالتغيير والحرية والعدالة والديمقراطية ، وهو نفس الأسلوب الذى بدأ وإنطلق من تونس مرورا باليمن ، ثم مصر ، ثم ليبيا ، ثم سوريا حتى يتحقق الحلم الأمريكى الصهيونى ، والحلم الإخوانى القطرى .. ولا عزاء لكل العرب ، عندما صمتوا عما تفعله أمريكا فى ليبيا وسوريا .. والبقاء لله !!!! ..
صوت الأقباط المصريين

CONVERSATION

0 comments: