
وهنا أود أن أطرح سؤالين فقط لهؤلاء الذين يتشدقون بالدفاع عن قائد النظام السابق ونظامه..
أولا: من كانت من مصلحته فض ميادين مصر من ثوارها بأي وسيلة ومن المستفيد من عودتهم إلى أدراجهم.. غير رأس النظام وقياداته كي يحكموا قبضتهم من جديد على أنفاس الشعب ومكتسباته ومقدراته.. ثم أليس من حق أبناء هذا الوطن ولهذا السبب بمفرده توجيه الاتهام لهؤلاء ولاسيما أن المواجهة كانت علانية في وضح النهار و استشهد وأصيب فيها ألاف المواطنين!!.
ثانيا: لو كنتم أنتم أو أي فرد فيكم ومنكم له ابن أو أخ أو أي عزيز استشهد وهو ينادي بحريته مسالما ألم يكن من حقكم حينئذ اتهام من تعتقدون فيه بأنه القاتل!!.
فإذا كان جوابكم منصفا وعادلا.. أليس عار عليكم أن تقفوا في وجه من يصرخ بالألم ووجع الفقد.. بل وتستفزونهم أكثر بنصرة وإنصاف من يعتقدون فيه بأنه المحرض الحقيقي!!.
أرجوكم.. اتركوا القضاء يعمل في هدوء، فالله سبحانه غالبٌ على أمره ولا أشك في عدالته أبدا، وفي أنه سوف يوفق القضاء المصري إذا صلحت النوايا.. وأخلصنا قلوبنا للحق ونحن نبحث عن الحقيقة.
0 comments:
إرسال تعليق