
لو ما كانش الجمل دخل الميدان كان زمانا عندنا رئيس جديد غير مبارك أو جمال ولسه عندنا شرطة شغاله بس بعد التعديل وكان لسه عندنا وثائق أمن الدولة إللى بتعرفنا مين الإرهابى ومين السياسى وكان زمان الإرهابيين قاعدين فى جحورهم مش زباين لفضائيات حرق مصر وكان زمانا بنتحضر لمجلس شعب على نضافة والدنيا كان زمانها ماشية والسياحة كانت حا تبقى على قيد الحياة بدل دفنها فى قرافة ميدان التحرير ومكانش حد قدر يحرق ويهد كنايس لأن الحالة الثورية إللى كانت حاصلة فى ميدان التحرير ما كانتش حاتسمح بعمايل عبير وإخواتها وكان محافظ زى بتاع أسوان حا يلم الدور.
كتير حا يقولوا إنت بتحلم ده مبارك كان بيخدرنا وبيضحك علينا لكن حا أقول حاجة الراجل كان كل همه إنه يطلع سليم من الشغلانة دى ويحافظ على مجده الشخصى والدليل على كده إنه ما هربش لتبوك بدل من شرم الشيخ وكان حا يعيش معزز مكرم بدل ما يخش القفص ويعرضوه زى حيوانات جنينة الحيوانات فى قفص وإللى ما يشترى يتفرج.
وحتى لو كان بيضحك علينا كانت الأمور حا تتحسن شوية وتتعدل حاجات كتير صحيح مش زى الناس ما بتحلم لكن على الأقل الخساير كانت حا تبقى أقل من دلوقتى لأن الأمور وصلت إن إللى فيه شوق لحاجة بيعملها بغض النظر عن إن الموضوع يضر مصر أو يضرها فكل الناس بقت ماسكة فاس وعماله تهد فى مصر زى ما شفنا إن المراقبين الجويين إللى بياخدوا على قلبهم قد كده عملوا إضراب مفاجئ خسر مصر 30 مليون دولار خساير مباشرة ده غير السمعة الدولية إللى ما كانتش ناقصة بهدلة وكل ده كان ليه لأن شفيق الراجل المحترم إللى بنى مطار أحسن من مطارات كتيرة مشهورة محسوب على مبارك وكان معين ناس علشان يسدوا مطرح المراقبين الحاليين لو لووا دراع الحكومة وكان لازم يطيروهم علشان يخلى لهم الجو ويعملوا ما بدالهم وفعلا قدروا يعملوا إللى هما عاوزينه ما هى البلد مبقاش فيها راجل يحكمها وبقت سايبة.
إسألوا راجل الشارع الغلبان وإسألوا حزب الكنبة مين أحسن أيام مبارك المنيلة والا أيام الثورة المنيلة بستين نيلة وكلكم سامعين وعارفين الجواب لكننا عاملين ودن من طين وودن من عجين وكلنا عارفين إن مفيش فايدة عمر إللى فات ما حايرجع تانى وعاوزنا نرجع زى زمان قول للزمان إرجع يا زمان
0 comments:
إرسال تعليق