حتى أنت يادكتور مرسى!؟/ رأفت محمد السيد

عفوا سيدى الرئيس فقد إخترناك عن قناعة لأننا توسمنا فيك ترسيخ العدالة الإجتماعية التى هى أحد وأهم مطالب ثورة ينايرالمجيدة ، فمن حقك أن ترى إبنك حديث التخرج  فى وظيفة مرموقة كأى أب ، ولكن كونك راع ومسئول عن رعية كبيرة ، فعليك أولا أن تحقق احلام رعيتك ، أبنائك من هذا الشعب ، هؤلاء الشباب العاطلين الذين حصلوا على مؤهلاتهم منذ سنوات ويجلسون بلا عمل ينعون حظوظهم ، سيدى الرئيس لقد كرهنا نظام مبارك لأنه غرس عادات قبيحة مازلنا نعانى منها حتى هذه اللحظة وهى (الوساطة والمحسوبية واستغلال النفوذ ) وكأنه قد كتب على شباب مصر من عامه الشعب ألايكون لهم حظ فى الحياة كغيرهم ، فليس من حقهم أن يلتحقوا بالكليات العسكرية كالحربية والشرطه لأن هذا أبوه هو عبد الواحد الجناينى ، وذاك أبوه هو عم أنور عامل الأسانسير وليس من حقهم التعيين فى البنوك وشركات البترول وشركات الطيران وغيرها من المؤسسات المرموقة بحجج واهية ، على الرغم أن أغلبهم من أصحاب الكفاءات ولكنهم لم يجدوا مثل هذه الفرص التي تبدو وكأنها تم تفصيلها لابناء الرؤساء والوزراء و كبارالمسئولين بالدولة والمعارف والمحاسيب مما يعكس أننا أصبحنا أمام مشهد إستغلال منهجى عام لجميع مؤسسات الدولة واستغلال للسلطات ،وكأن مصر قد أصبحت من جديد وسية أو عزبة ملك أفراد بعينهم يفعلون بها مايشاءون – نحن على ثقة سيدى الرئيس من أنك رجل ورع تخشى الله ، فلن أنسى عندما قلت قبل الجلوس على كرسى الرئاسة  لو اصبحت رئيسا فسوف اضع أيه فى مكتبى لتكون أمام عينى دائما وهى : بسم الله الرحمن الرحيم " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله " صدق الله العظيم ، فلاتعطى أعدائك فرصة اللغو والتشكيك لاسيما ونحن على ثقة أنك رجل عادل ، فلا تجعلنا نستشعر بالندم أننا إخترناك وساعتها سنردد بحسرة وألم " حتى أنت يادكتور مرسى "

CONVERSATION

0 comments: