
أولا :(خيانة القسم) الذي اقسمه عند توليه الرئاسة والذى أقسم فيه بـالله العظيم أن يحـافظ مخلصـاً على النظام الجمهـوري فراح يمدد الحكم لنفسة على مدارخمسة دورات متتالية بل وانه سعى لتوريث الحكم لنجله جمال مبارك منقلبا على مبادئ الجمهورية التى اقسم عليها كم أقسم أن يحـترم الدستـور والقـانـون ، فلم يفعل والدليل على ذلك أكم من احكام لم تنفذ فى عهد هذا الحاكم الظالم ضاربا بها عرض الحائط ، والاهم أنه قد أقسم أن يرعـى مصالـح الشعـب وحـرياتـه رعايـة كـاملـة فلم يذق الشعب فى عهده إلا مرارة الفقر والذل والمرض – هل تصدق ان نسبة 40% من الشعب المصرى يعيشون تحت خط الفقر، يبحثون عن طعامهم فى صناديق الزبالة فى الوقت الذى يحصل مبارك وعائلته وحاشيته وأعوانه على وجباتهم ساخنة بالطائرة من فرنسا وغيرها !! هذا الشعب الذى يعيش منه الكثير فى أحواش القبور لأنهم لايجدون حجرة تأويهم وتسترهم وتحفظ لهم كرامتهم فى حين سكن هؤلاء القصور الفخمة والفيلات فى ارقى الأماكن بالداخل والخارج وبأيدى أجنبية خبيرة وبأدوات مستوردة ، هذا الشعب الذى ذاق فيه البعض مرارة الذل من اجل ان يكمل تعليم أبنائة متحملا أن يجوع ويتعرى فى سبيل ان يحصل إبنه على شهادة جامعية تكون سبيلا لحصوله على وظيفة تجعله قادرا على تكوين نفسه والإنفاق على أسرته التى ذاقت الامرين فلا يجد سوى البطالة أمامه والجلوس فى البيت او الوقوف فى الطرقات وقد يصل به الامر إلى الإختلاط برفاق السوء الذين يدفعونه إلى أن يصبح مجرما أو مدمنا أو إرهابيا لانه لم يجد من يحتضنه من ولاة الامور الذين قاموا بتعيين اقاربهم ومعارفهم فى كل الوظائف التى لايستحقونها فأضاعوا الفرص على الناجحين من عامة الشعب من الطبقات الكادحة والفقيرة مطبقين مبدأ أن الفقير لايستحق الحياة 0
ثانيا : (التزوير) فقد كان على مرأى ومسمع بما يدور حوله من تزوير للانتخابات التشريعية فى كل دوراتها المتتالية على مدار سنوات حكمه ، دون أن يفعل شيئا وكأنه أرتضى بكامل إرادته هذا التزوير بل وأقره واعجبه – فكم من نداءات واستغاثات من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئيه النزيهة له بما يحدث ولكن كما يقول المصريون ( ودن من طين والاخرى من عجين ) فهو اصم ثالثا : أنه تزعم تشكيل عصابى كبيرمن الوزراء ورجال الأعمال وأعضاء مجالس الشعب والشورى وبعض المقربين إليه من رجال القصر وغيرهم والدليل على ذلك مثول معظم رجال مبارك فى السجون بتهم تتعلق بالرشوة والفساد واستغلال النفوذ وكان مبارك رئيسا لهم مما يؤكد بل ويعكس أنه على دراية بكل مايدور حوله من رجاله ورضائه التام عما يحدث مما يجعله زعيما على اخطر تشكيل عصابى فى تاريخ مصر.
رابعا : قيامه بإرتكاب جرائم قتل حيث ارتكب جرائم قتل متكررة فى السجون يصعب حصرها نظرا لكثرتها فضلا عن أمره بتعقب ما اسماه بـ "الإرهاب " فى صعيد مصر فى تسعينيات القرن الماضي وتفاخره مرارا وتكرارا بالقضاء عليه ، وأخرها إصدار أوامره لوزير داخليته الدموى حبيب العادلى بإطلاق الرصاص الحى و قتل زهرة شباب مصر أثناء ثورتهم الطاهرة فى 28 ينايرالماضى وهم يدافعون عن اهداف ثورتهم بإسقاط النظام الفاسد الذى تفشى فى أنحاء البلاد .
خامسا : افسد مبارك الحياة الاجتماعية عبر تهاون نظامه فى تعقب قضايا الشرف والبلطجة الأمر الذى سمح بحدوث عمليات اغتصاب متكررة تتم على مرأى ومسمع الناس.
سادسا : انتشار البلطجية فى مصربصورة ملحوظة بل وإسباغ المشروعية عليهم عبر استعانة وزارة الداخلية بهم والعمالة لأعداء الوطن والشعب.
سابعا : إفساده التعليم وجعله تعليما تغريبيا يتعلم فيه الطلاب اللغة الأجنبية قبل تعلمه لغة بلاده فضلا عن رفع مجانيته وجعله للأغنياء فقط وقيامه بالتمييز بين ابناء الشعب تعليميا عبر المدارس الخاصة والعامة والمجانية والتجريبية .
ثامنا :إفساده الثقافة والذوق العام وتغليب الأعمال الدرامية والبرامجية المقدمة عبر شاشة التلفزيون الرسمي للدولة وإباحيته للجنس والعرى والابتذال والسوقية والخيانة والسرقة والفهلوة عن كل المبادئ السامية التى كان يجب ان تقدمها وزارة الإعلام" الإرشاد سابقا" والتلفزيون المصري.
تاسعا : السماح لنجليه جمال وعلاء بالتربح وتضخيم ثروتهما والسيطرة على مقدرات الامور فى مصر لمجرد أنهما نجلى الرئيس
عاشرا: السماح لزوجته بإدارة حسابات مكتبة الاسكندرية وكذلك تضخم ثروتها بصورة مبالغ فيها لمجرد أنها زوجة الرئيس وكذلك السماح لها بتعيين وعزل الوزراء
إن حبس الرئيس السابق مبارك ونجليه يعكس أن مصر بدأت الآن تطبيق سيادة دولة القانون، وأصبح من حقنا أن نرسخ للمنطقة العربية كلها بأنه لن يفلت أحد من العقاب على جرم اقترفه، مؤكدا أن هناك أيضًا جرائم سياسية اقترفها مبارك فى حق الشعب بل تجاوزت إلى شعوب المنطقة العربية ، وبعد كل ذلك فليفكر الشعب الواعى بعقله مجنبا العاطفة هل يستحق هذا الرجل أن نتركه ولانحاسبة – هل يستحق أن يصعب علينا واقولها صراحة اللى يصعب عليك يفقرك وأظن إحنا مش ناقصين 0
0 comments:
إرسال تعليق