
** وهنا نتوقف قليلا فلنا عدة ملاحظات بعيدا عن التدخل فى سلطة الكنيسة حول إحالة القمص للتحقيق :
• هل أجبر الكاهن على خلع ملابسه ؟!! ، أم أن الكاهن أراد أن يلفت الأنظار بهذا التصرف للتعبير عن رفضه المرور أكثر من مرة أمام البوابة ، وهو ما إ عتبره الكاهن إهانة وجهت له .. نقول للقمص كان يمكن حل الموضوع بمنتهى البساطة ، فلو إفترضنا أن العامل أصر على موقفه حتى يسمح للكاهن بحضور حفل الإفطار .. هل الكاهن لا يملك القدرة على رفض هذا الطلب الشاذ اللأخلاقى والرد المتوقع والمنطقى والطبيعى أن يعتذر الكاهن عن الدخول وأن يرفض حضور هذا الإفطار فورا حفاظا على هيبته وهيبة عمله وملابسه الكهنوتية ..
• ما الذى يدعو الأب الكاهن أن يعرض نفسه لحماقة رجل الأمن من أجل حفل إفطار إسلامى ، فى الوقت الذى من المفترض أن القمص فى حالة صيام "صوم العذراء مريم" ..
• فى حوار سابق على قناة الطريق كان جناب القمص داخل خيمة بميدان التحرير ، وما لفت نظرى مطالبة الكاهن القناة بالسماح لحوار لصديقه المسلم عن رأيه في من يقولون نحن نريد دولة مدنية على مرجعية دينية ورأيه فى المادة الثانية .. كانت الإجابة صادمة للسيد جوزيف نصر الله والقمص فقد بدأ صديق القمص المسلم يسهل فى شرح الشريعة والمادة الثانية وأنه لا تغير فى سياسة الإخوان على أن يكون الحكم للشريعة الإسلامية .. وللأسف صمت الأب الكاهن وصمت صاحب القناة ولم يناقشوا هذا الصديق فى كلمة واحدة أو يحاولوا أن يجادلوه ، بل أنهى الأخ المسلم حواره بأن أمسك بيد الكاهن وهتف " المسيحى والمسلم إيد واحدة" ..
• لقد سبق أن إعترضنا على تواجد الأباء الكهنة وسط مظاهرات وإعتصامات التحرير ، فهى تضم عناصر من البلطجية وبالتالى فهى ليست بالمكان اللائق للأقباط !! .. تحدثنا عن ملابس الكاهن فهو يمثل الكنيسة فى حالة إرتدائه الزى الكهنوتى وأى إهانة توجه للأب الكاهن هى إهانة للكنيسة وليس لشخصه ، وإذا كان البعض يرد على مقالاتنا بأن الأب الكاهن يتواجد بصفة شخصية ويعبر عن نفسه وليس عن الكنيسة ، فنقول لهؤلاء إذا لماذا غضبتم من خلع الكاهن لملابسه ولماذا هذه المكالمات الغاضبة من كل صوب ومن جميع أنحاء العالم .. فعلى حد قول البعض أن الكاهن يمكن أن يتواجد بملابسه فى أى مكان !! ..
• أما ما أثاره تصريح البعض بأنهم يرفضون محاكمة الكاهن بإعتباره أحد أعضاء حركة ماسبيرو فذلك مرفوض مثل هذه التصريحات , وإذا حدث فهذا يعنى شئ من الفتونة التى ستؤدى إلى مشاكل ليس لها حدود وعلى الكنيسة أن تكون حاسمة مع هذه التصريحات المنفلتة ، كما نرجو ألا ينشق البعض على الكنيسة بزعم رفض التدخل الكنسى فى المشاكل السياسية والإجتماعية .. فأقول لكل هؤلاء بدون الكنيسة لن يكون للأقباط أى كرامة ولن يكونوا مؤثرين فى أى قرار ، فحذار من الفوضى واعمال التخريب التى طالت جميع مناحى حياتنا ..
• كما أطالب من الكنيسة أن تزيل الأسوار التى أقامها الأساقفة حولهم وأغلقوا أبوابهم فى وجه الأقباط ، وقد رفض البعض سماع أنين أصحاب المشاكل ، نطالب من الكنيسة أن تكون أكثر مرونة لحل مشاكل شعبها ، فلم يعد الزمن ولا الوقت يسمح بمزيد من المشاكل .. فلنكن يد واحدة على فكر الإيمان الأرثوذكسى .. حتى لا نعطى فرصة لليهوذات أن يدمروا فى إيماننا ..
رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير موقع "صوت الأقباط المصريين"
www.egyptian-copts.com
0 comments:
إرسال تعليق