طار محلقا أعالي الأشجار ثم هبط على غصن يحمل في آخره زهرة مائلة فاستقر عليها حانيا ولامس بوجهه أوراقها البالية وهو ينوح، وكأنما يشتكي وجع الفقد وألم الفراق، ثم هبط بسرعة مذهلة بين شجرتين قد خرجتا من جزر واحد، وهنا أرخى جناحيه على الحفرة معانقا لها لتسكن روحه الحائرة قليلا وهو ينظر إليها وقد شقت طريقها في أعماق هذا الجذر العتيق، ليتذكر اللحظات الأخيرة لرفاقه الطيور قبل أن يعبث بصيدهم طائشٌ لا يعرف ماذا يريد، فماتوا جميعا من حوله برصاصات الحماقة، ولكنه نجا ليقبرهم في هذا الموضع، ويعيش من بعدهم على ذكريات الأمس القريب.إقرأ أيضاً
-
هكذا تلقت الشاعرة المصرية الكبيرة فاطمة ناعوت خبر فوزها بجائزة جبران العالمية لعام 2014، فكتبت تشكر رئيس وأعضاء رابطة إحياء التراث العربي ...
-
من كتاب مبدعون عرفتهم عن قربٍ..... قريبًا في ظني هو واحد من أكثر من عرفت في حياتي صلابة فى مسيرة العمر وقدرة على القفز فوق الصعاب...
-
لم يكن درويش شاعرا كأيّ شاعر، فقد كان شاعرا متنوِّعا ومتعدّدا ليس في موسيقاه الشِّعرية الثَّريّة وحسب، بل في صوره وألفاظه وموضوعاته، ...
-
الحمار مش حمار.. الحمار ارهابي يـــــا ها الدني في ناس أقـوالـُن مش عم تجي عـا وزن أفعالن ما بْيعرفو تشرين مــــن أيلول بـْزِغـْ...
-
مقدِّمة : تقع هذه القصَّةُ ( قبطان في مهبِّ العاصفة ) في 35 صفحة من الحجم الكبير - من تأليف الأستاذ سهيل عيساوي، إصدار دار الهدى - ...
-
رّجل قصير القامة ممتلىء الجسم، تحلى برؤية عميقة ونطرة بعيدة واحلام كثيرة، لكنها وللأسف دارت في زمن بخيل وظرف رديء. يرجع له الفضل في النه...
-
هذا المقال، نُشر لي في جريدة "الهيرالد" ـ رسالة لبنان والشرق الأوسط ـ، بتاريخ 28/5/1999. ولأنه يحمل ذكرياتي، كمصري، عن ...
-
ثلاث حلقات في ( موشح المرزباني ) : حدّث أحمد بن خلاد عن أبيه قال : قلت لبشار : أنك لتجيء بالشيء الهجين المتفاوت . قال : وما ذاك ؟ قلت ...
-
واسع الثقافة شامل الرؤية عميق النظرة، صال وجال في عشب الملاعب وركلَّ كرة القدم في كلّ الاتجاهات، جاعلاً وجهتها غير معروفة، مُحيرًا خص...
-
قرأت بيان مركز الجبهة في بلدية الناصرة السيد شريف زعبي حول تغريم المحكمة بلدية الناصرة ب 7 الاف شيكل، اي تغريم كل مواطن في الناصرة بجزء ...





0 comments:
إرسال تعليق