

وأعتقد أن بريق الإعلامى وصورته الإعلامية الجميلة وإستمرارية حفاظه عليها هى أهم من أى نوع من أنواع المجاملات لاسيما وأننى كمشاهد عندما أنتظر موعد برنامج إعلامية كبيرة بحجم لميس الحديدى فهذا يعد أكبر تقدير لها فنجاح البرنامج ليس بالكم أو الكيف الذى يقدم وإنما بالمصداقية والحيادية والشفافية التى يستشعرها المشاهد وليست مايدعيها مقدم البرنامج من أنه يقدم الرأى والرأى الأخر ولكن ليس فى كل الأحوال وليس مع كل الضيوف وسامحينى فأنا من صميم إعجابى بشخصيتك ومكانتك الإعلامية أنتقدك وبحيادية مطلقة
(الدليل الثانى ) حلقة يوم الإستفتاء على تعديل بعض مواد الدستور- فقد لاحظت كغيرى من المشاهدين تحامل السيدة لميس على أئمة المساجد فى إتهام غريب بشأن دعوتهم للمواطنين أثناء خطبة الجمعة بالإستفتاء بنعم لمجرد أن أحد مراسليها ذكر لها ذلك فى حديثة وكأن هذا المراسل قد قام بالصلاة فى جميع مساجد مصر فى وقت واحد فعممت حكمها بسرعة وناشدت على الفور وزير الأوقاف بمحاسبة الإئمة بالمساجد وبدأت تخوض فى أن دور المساجد لاعلاقة له بالسياسة دون أن تلقى الضوء على الجانب الأخر وأقصد الكنائس حيث ذكرتها ضمنا وعلى إستحياء حيث كانت الكنائس حريصه كل الحرص على دعوة جميع الإخوة المسيحيين للإستفتاء بلا وهذا أمر يخصهم ولهم كل الحق فى التصويت كما يشاءون فكل إحترامى وتقديرى لمن قال نعم ولمن قال لا فهذه ليست قضيتى ، واسأل الإعلامية الكبيرة التى لاأعرف هل نسيت أو تناست او لاتعرف بالفعل دور المساجد منذ قديم الزمان وحتى هذه اللحظة بل أقصد دور الأئمة بالمساجد على وجه التحديد فدورالإمام لايقتصرسيدتى الفاضله على أن يدخل المسجد قبيل إقامة الصلاة ويقول لمؤذنه ، أقم الصلاة ، ثم يقول للناس : استووا واعتدلوا ثم يتجه إلى القبلة ويبدأ الصلاة ، ثم يسلم ويتجه إلى المصلين بوجهه حتى إذا أتم تسبيحه وذكره قام من محرابه مودعاً بمثل ما استقبل به من نظرات بعض المصلين ليس دور الإمام محصوراً في أداء الصلاة فقط ، فإنه يتجاوزذلك إلى التوجيه والإرشاد والإصلاح ، وبناء علاقة حميمة مع المصلين وسكان المنطقة التي يوجد فيها المسجد، ولا نختلف جميعاً في أهمية أن يكون إمام المسجد على مستوى متميز من حسن الخلق ولين الجانب وسعة الصدر ودقة المتابعة لأحوال الناس والشعور بالمسؤولية التي يحملها ، فإن قصر الإمام في مجال التوجيه والمتابعة ، ولم ينتبه إلى ما يحتاجه الناس من توجيه في صلاتهم وسلوكهم ، ومن مساعدة لهم في حل مشكلاتهم ومشاركة لهم في مناسباتهم ، فإنه بذلك يختضر رسالة المسجد الكبرى اختصاراً مخلاً ويتخلى عن جزء مهم من مسؤوليته ، مالمانع سيدتى الفاضلة أن يقوم أئمة المساجد بتوضيح الأمر الخاص بالتعديلات الدستورية للمصلين لاسيما مع نسبة الأمية الموجودة فى مصر ، فأغلبية الناس لايعرفون لماذا نعم ؟ ولماذا لا؟ مالمانع أن يوضح لهم هذا وذاك والمانع أن يذكرهم بضرورة الخروج للتصويت لأن ذلك واجب شرعى على كل مواطن سواء مسلم أو مسيحى – مالمانع فى ذلك ؟ ومالمانع لو قام رجل الدين المسيحى بهذا أيضا ؟ هل إذا قال الإمام للمصلين إخرجوا من المسجد وألقوا بأنفسكم فى البحر هل سيفعلون ؟ هل سلبت عقول الناس وتم تجريدهم من كل صفات العقلانية 00 لاسيدتى بل دور الإئمة مازال وسيظل رائدا فكم إنتصرت مصر على أعدائها الغزاة بفضل الله اولا ثم دور الإئمة التى تناشدين وزير الأوقاف بمحاسبتهم لمجرد التوضيح والتوجيه وحتى لو إفترضنا جدلا دعوة بعضهم للإستفتاء بنعم كما حدث مع الإخوة المسيحيين ودعوتهم جميعا بالإستفتاء بلا فهذا ليس جرم لاسيما وأن رجال الدين المسيحى كانت دعوتهم فى إتجاه واحد وهو رفض التعديلات الدستورية جملة وتفصيلا وهذا حقهم تماما ولهم كل الإحترام فى التعبير عن أرائهم بما يشاءون وفى النهاية فمن قال نعم سيدتى فمن وجهة نظره أن ذلك فى صالح مصر ومن قال لا أيضا يرى أن ذلك فى صالح مصر وفى النهاية مادامت المصلحة كلنا نجمع عليها هى مصرفما الضير فى ذلك – فهؤلاء أو هؤلاء لايحرضون لاسمح الله على شئ مشين أو أمر يضر البلاد – فلماذا وبدون قصد نخلق نوع من أنواع الحساسية الطائفية التى نحن فى غنى عنها بل أنا حزين كل الحزن من ريادة بعض الشخصيات والطوائف من الجانبين لحملات طائفية ليست فى مصلحة أحد بل وينفقون عليها الأموال وببذخ ، إن مصر فوق الجميع وحلمنا الذى طال إنتظاره أن نراها ذات ريادة وأن تتبوأ مكانتها اللائقة بين كبريات الدول 0
(الدليل الثالث ) مداخلة السيد عصام سلطان الذى ذكر أيضا على الهواء مباشرة مايشير إلى تحيزك لرجل الأعمال نجيب ساويرس أكثر من مرة وهذا ليس من فراغ ولكن عندما قمتى بمقاطعته أثناء الحديث وكنت أتمنى كما قمتى على الفور وفى لحظة بعمل مداخلة مع المهندس نجيب ليرد أتمنى أن تكون نفس السرعة مع الجميع ليتأكد الجميع من حيادية الإعلامية الكبيرة لميس الحديدى – أنا على يقين أن الخلاف فى الرأى لايفسد للود قضية فأنا احترمك وأقدرك كإعلامية ولكن لامانع وبدافع هذا الإحترام والتقدير ان أثير إنتباهك إلى بعض مايستنفر مشاعر المشاهدين لاسيما عاشقى برنامج من قلب مصر – فإذا كان الكلام نابعا من قلب مصر فلابد وأن يكون منصفا وعادلا والعدل لن يأتى إلا بالحيادية المطلقة قولا وفعلا وعلى الهواء مباشرة وفى نفس يوم الحدث ومع الجميع وسماع الراى والراى الاخر لخلق نوع من المصداقية والشفافية فى العرض وهذا لايقلل من كونك إعلامية كبيره لها كل الإعجاب والتقدير 0
raafat.1963@gmail.com
0 comments:
إرسال تعليق