
** نعم .. هناك محاولات مستمرة ومتلاحقة ومستميتة لإسقاط الجيش المصرى ، فهناك سيناريوهات كثيرة ، منها فتاة "السيربتيز" التى أسقطت نفسها بين الجنود ، وهى تعلم جيدا أنها ترتدى عباءة سوداء ، فمجرد أن يلمسها أى شخص سوف تكشف عن جسدها التى جعلته عاريا تماما أسفل العباءة ، ليحقق لها ما سعت إليه وهو نشر صورتها ، وبعض الجنود حولها ، أثناء المواجهات الدامية ، بين الساعين لإحراق وتدمير وتخريب الوطن ، وبين الجيش المدافع عن نفسه وليس عن المبانى التى يتم حرقها ، بل أن المتظاهرين كانوا يقومون برشق الجيش المصرى بزجاجات المولوتوف ، وقطع الحجارة .. أثناء هذه العمليات سقطت الفتاة أو السيدة .. لا أحد يعلم عمنها شئ ، ولكنها تحولت إلى كارت تحريضى ضد الجيش المصرى ..
** لقد حاول أحد هؤلاء الجنود سترها بقطعة القماش السوداء التى إرتدتها عندما سقطت بينهم ، فكانت يدها فى سرعة تحركها لإسقاط العباءة مرة أخرى ، ويمكن الرجوع للشريط للتأكد من هذا السيناريو المدبر .. وكالعادة هاج القوادين وهللوا لسقوط المجلس ، فكيف يتجرأ هذا الجيش الخسيس أن يكشف جسد أحد الحرائر المقدسات الشريفات العفيفات .. وهم يهتفون "شرف البنت زى عود الكبريت" .. يراق له الدماء ، وأحلى من الشرف مفيش ..
** هاجت الدنيا وماجت ، وخرجت نساء الحرائر ، ليهتفوا بسقوط الجيش المصرى ، وظهرت الحرباء "كلينتون" بوجهها القبيح ، ومعها البومة "أوباما" ، وهم يتكلمون عن شرف البنت المصرية "خط أحمر" .. بينما هم يديرون أكبر كباريهات فى العالم ، للدعارة التى تمارس فى الميادين وداخل وسائل النقل وفى الحدائق وداخل السينما .. يضاف إليها الشواذ جنسيا ، رجال مع بعضهم ، ونساء مع بعضهم ، أقر لهم الدستور الأمريكى حرية ممارسة الشذوذ الجنسى ، وحرية الزواج فيما بينهم ، كما أنشئ لهم نقابة ، ولا يجرؤ أحد أن يعترض ، فالويل له كل الويل ..
** هذا بجانب حالات الإغتصاب التى يمارسها بعض ضباط وجنود الجيش الأمريكى ضد المجندات ، دون رغباتهم ، ولا تجرؤ أى ضحية عن الإبلاغ عن مغتصبيها ، وحتى لو أبلغت ، فالدعارة والجنس يملأ الشوارع والمدارس والجامعات .. ولا مجال للرفض أو الشكوى ..
** لم ترى الحرباء "كلينتون" ، ولا القواد "أوباما" .. كل هذه الدعارة التى تعيش فيها أمريكا ، ولكنهم رأوا الطاهرة العفيفة التى سحلها الجيش المصرى ، وإلتقط صورها القوادين ، ليعرضوها على جميع وسائل الإعلام ، والكل يرى ويشاهد ، ويعرض الصورة مع مجموعة أخبار ضد الجيش المصرى الإرهابى المتخلف الذى يدرب جنوده على سحل الشابات المصريات وكشف عذريتهن ، وبالتالى فالمطلب الأن إسقاطه .. والبركة فى جيش حماس وحزب الله ، فهو جيش يؤدى الفرض والصلاة فى ميعاده ، ويتقى الله فى أعراض الحرائر ، ونساء مصر الفاتنات المعتصمين فى ميدان التحرير والقاطنين بالخيام ، وذلك حتى لا نخلط بين نساء مصر الحقيقيين التى تساوى المرأة ، أو الفتاة منهم كنوز العالم .. الذين هم بالقطع أكثر من 85 مليون مواطن مصرى "رجل وشاب وفتاة وإمرأة" ..
** خرج القوادين والعاهرات للمطالبة بإسقاط الجيش المصرى ، وهم يهتفون ، ويحملون الدفوف والنقوط .. "الشعب يريد إسقاط المشير" .. "الشعب يريد إعدام المشير" .. يساعدهم فى ذلك عوانس الإعلام العاهرات الذين يجيدون فن قلب الأوضاع ، وتحويل العاهرة إلى شريفة ، والشريفة إلى عاهرة .. لا نكتب ذلك دفاعا عن المجلس العسكرى أو عن سيادة المشير ، ولكننا نكتب ذلك حرصا منا على أمن وأمان الوطن والمواطن ، حتى لا يهدم المعبد على من فيه ..
** ليس هذا فحسب ، فهناك الأقلام المسمومة التى تعلم جيدا كيف تستثمر الأحداث ، فهل علينا النائب البرلمانى السابق من جماعة الإخوان المسلمين ، د. "جمال زهران" ، فى جريدة الأخبار بالعدد الصادر فى 29 ديسمبر بعنوان "سقوط شرعية المجلس العسكرى فى ميدان التحرير ، ومبادرة لإنقاذ الموقف" ...
** بالقطع ، العنوان لا يحتاج إلى أى تعليق ، ولكن سأكتفى بإقتباس بعض العبارات التى وردت بالمقال .. يقول "إن الذى حدث فى فجر يوم الجمعة 16 ديسمبر 2011 ، حيث قام أفراد الشرطة العسكرية ، بالإعتداء على المعتصمين المسالمين القائمين فى شارع مجلس الوزراء والشعب ، وإنهاء الإعتصام وطردهم من الشارع وضربهم بكل وسائل العنف ، وحرق خيامهم على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام ، وسحلهم فى الشوارع وإخراجهم بالقوة من مربع مجلس الشعب والشورى ، خلف موقفا جديدا على العلاقة بين الجيش والشعب غير مسبوقة تاريخيا ، وسجل التاريخ أن جيش الشعب وجه سلاحه إلى الشعب بدلا من إسرائيل على الحدود" ...
** أكتفى بهذه الفقرة من المقال الذى أصابنى بالغثيان ، وللرد على النائب الإخوانى فى بعض فقرات مقاله ، فهو يتكلم عن الموقف الجديد الذى سجله الجيش المصرى بينه وبين الشعب .. وذلك على سبيل فكر الكاتب وليس فكر الشعب كما يدعى فى مقاله ، فهل الذين منعوا د. كمال الجنزورى من أداء عمله ، ووقفوا حائلا بينهم وبينه لممارسة عمله فى تلك الظروف التى يتعرض لها الوطن لمؤامرات داخلية وخارجية .. والذين يمثلون حركات "6 إبريل" أو "كفاية" ، والذى لا يتعدوا عشرات ، هم يمثلون الشعب المصرى العظيم .. عيب يا د. زهران ، وأنت رئيس قسم العلوم السياسية .. أى علوم ، وأى سياسية ، وأنت ترى الدولة تنهار وتسقط ثم يأتى قلة مأجورة ، بعضهم بلطجية ، وبعضهم شباب غرر بهم ، لينصبوا الخيام ، ويعطلوا أداء الدولة فى عملها ، ثم تدعى فى مقالك أنهم معتصمين مسالمين .. وهم نائمون ... ولم يتطرق السيد الكاتب إلى الدمار الذى لحق بالوطن ، وإلى الإقتصاد الذى دمر ، وإلى الأمن الذى إنهار ... ولم يتطرق الكاتب إلى الحريق الذى أصاب المجمع العلمى ، وكيف إستهزأ العالم جميعا بما يحدث فى مصر ، وأدار العالم جميعا ظهورهم للأحداث الحالية بعد أن إستطاعت أمريكا أن تضحك على الجهلاء والأغبياء وتسقط مصر إلى هذا المستنقع الذى صرنا فيه ....
** فقرة أخرى لأترك لكم بقية المقال الذى يثير الإشمئزاز والقرف .. يقول الكاتب فى أسلوب محاولا الإيقاع بين الشرطة والجيش المصرى .. "يبدو أن الشرطة بدأت ترفض الإنصياع للمجلس العسكرى ، فى ضرب المتظاهرين ، وأعلن الوزير الجديد ذلك " ..
** وللرد عليه .. يبدو أن المفكر الإسلامى ، تناسى أن الشرطة قد أصابها الكثير من جراء هذه الفوضى الممنهجة والمخططة ، والتى أسقطت الشرطة وحرقت الأقسام ، وحرقت جميع المنشأت الخاصة بالداخلية .. مما جعل الشرطة تحاول أن تلملم قواتها لإعادة الأمن فى ربوع أرجاء هذا الوطن ، وقد غسلت أيديها من التعامل مع بلطجية ميدان التحرير ، بعد أن أساء هؤلاء البلطجية لجهاز الشرطة ، فى أكثر من واقعة ، لكن يبدو أن المفكر الإسلامى لا يتذكرها ، ولكن يشيد الأن بدور وزير الداخلية الذى رفض التدخل وترك الأمر للجيش المصرى ..
** ثم يعود المفكر الإسلامى ، د. "جمال زهران" ، فى إصرار غريب على إدانة الجيش المصرى ، ويقول "أن الصور أبلغ من كل حديث أو شرح ، وسحل الفتاة بأيدى قوات الشرطة العسكرية ليؤكد أننا أصبحنا فى ظل الدولة العسكرية ، حيث إجتمع عدد من هذه القوات حول فتاة لتتعرى أمام وسائل الإعلام ، وفى الشارع ، وتمتهن كرامتها التى إنتفض الشعب كله للحفاظ عليها ، وثار ثورته الكبرى ...
** ويواصل الكاتب ، ويوجه كلامه للجيش المصرى .. "لقد ذهبتم جميعا أنتم والمخلوع إلى الجحيم ، ولن يترك لكم الشعب تنعمون بالسلطة ، بعد هذه الجريمة البشعة التى يستحيل محوها من الذاكرة الجمعية للشعب المصرى .. وحتى لا تتحول مصر إلى نموذج ليبيا ، أو اليمن تحديدا .. أن تتركوا السلطة فورا ، وأن يعود المتعصمون إلى أماكنهم فى ميدان التحرير ، وفى شارع مجلس الوزراء ، وأن يتم التحقيق مع قائد الشرطة العسكرية ، ورجاله الموجودين فى المنطقة فردا فردا ، وإحالتهم إلى محاكمة عسكرية مدنية عاجلة" ..
** وهذه دعوى كما يراها البعض ، لتخريب الدولة أكثر مما خربت ، وعودة المعتصمين لغلق المنشأت والمؤسسات الدستورية ووقف الدولة إلى أن يتم الرضا السامى ممن يعتصمون بميدان التحرير ، ومن يحركونهم ، ومن يدفعون لهم بالأموال ، بل ويطالب بعودة الجيش أو طرده من الدولة ولا أدرى أى دكتوراه أخذها هذا الكاتب ، ليتكلم بهذه اللغة وهذا التهديد لمن يقومون بحماية هذا الوطن ، ومن دافعوا عن شرف هذا الوطن فى أكتوبر 1973 ، وردوا كرامة هذا الشعب ، وجميع الدول العربية ، وأريقت دماء عديدة أبناء هذا الجيش العظيم ، ليأتى اليوم "فتاة سيربتيز" لتكون هى الداعية لإسقاط الوطن والجيش المصرى ..
** وبالقطع يواصل مقاله الذى تحت مزاعم حرية الرأى ، فى صحيفة كانت – وأصر على كلمة كانت – لها مصداقية ، ولكن بعد هذا الأعوجاج الإعلامى ، فكل شئ أصبح مباح .. يقول "زهران" ، هو تعديل إختصاصات مجلس الشعب ، وهو أهم ما يسعى إليه الكاتب .. ليخول بإختيار مجلس رئاسى مدنى ، يحكم البلاد فى فترة إنتقالية لمدة عام ، كما له أن يختار حكومة إنقاذ وطنى لإدارة شئون البلاد ، وكذلك له أن يختار لجنة المائة من خارج مجلس الشعب لإعداد الدستور الجديد للبلاد ... نقول للكاتب .. كيف نترك حرية إختيار مائة شخصية ، كما يقول الكاتب لجماعة الإخوان المسلمون والجماعة السلفية لكى يضعوا دستور مدنى ، بينما هم لا يعترفون بالديمقراطية ، ولا بالدولة المدنية ، ويعلنون فى جميع وسائل الإعلام إنهم يريدون تحطيم الأثار بإعتبارها أصنام ، ويريدون فرض الجزية على غير المسلمين ، ويؤمنون أن المرأة عورة يجب حجبها فى المنزل ، ومنعها من التعليم ، ويعتبرون أن أموال البنوك حرام ، والبورصة يجب أن تغلق فهذا مخالف لشرع الله ، ويطالبون بمنع خروج الفتيات من سن الخامسة فيما فوق إلى الشوارع ، وفى حالة خروجهن لا بد أن تكون مرتدية النقاب ، وبصحبة محرم ، وأن يكون ذلك فى وضح النهار ، ويمنعون ذهاب النساء إلى أطباء الذكور مهما كانت الظروف ، ويمنعون السياحة ، ويهددون السياح القادمين إلى مصر ، ويطالبون بغلق الكليات التى تتعارض مع الشريعة أو تعاليم الإسلام ، ويتم تدريس الحقبة الإسلامية فى تاريخ مصر المعاصر ، وإلغاء الحقبة الفرعونية ، على إعتبار أن الفراعنة كفار .. كذلك إلغاء الحقبة القبطية ، ويفرضون سياج حول الإختلاط بين الرجل والمرأة ، ويتحدون المجتمع ، أنهم مطالبون من الله بتطبيق "الشريعة" و"الحكم الإلهى" .. فهل هؤلاء ومبادئهم هم من يطالب بهم د. "جمال زهران" أن نوكل لهم ، لقيامهم بإختيار من يضع الدستور ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! ....
** يعنى كده بإختصار ، أن يسلم المجلس العسكرى زمام الأمور الأن لجماعة الإخوان المسلمين الذين سيشكلون غالبية البرلمان هم والجماعة السلفية ، ليقوموا بوضع الدستور ، وتشكيل الحكومة ، وكل ما يتعلق بالدولة .. ونسأل أستاذ قسم العلوم السياسية ، بجامعة بور سعيد .. ألم تكن هذه هى مطالب الإخوان والتى رفضها المجلس العسكرى ، ورفضها الشعب المصرى ، ولكنها مطالب بعض بلطجية التحرير التى تفضلتم وكتبتم مقال طويل عريض بالأخبار ، لتصل لنفس الهدف ....
** هذه عينة من بعض الأفكار ، والأقلام المسمومة .. ينضم لهذه الأقلام دكتور ضليع فى أفلام "السيربتيز" و"البورنو" ، وقد قدم لنا إحدى روائعه ، وهو فيلم "عمارة يعقوبيان" الذى لم تفوح منه إلا رائحة الجنس والشذوذ .. وهو د. "علاء الأسوانى" ، ليواصل مقالاته ، فى جريدة المصرى الذى لا يتورع ليل نهار على الطعن فى الجيش المصرى ، وتشويه صور بعض الشخصيات المحببة إلى الشعب المصرى ، وبالأخص الفريق "أحمد شفيق" ، فقد أصابته حالة جنان ، وفقدان التحكم فى أفكاره ، هو وصديقه الضليع فى تزغيط البط والوز ، د. محمد البرادعى" ، فلا يتركوا موقع على النت ، أو الصحف هم الإثنين ، إلا وقاموا بالطعن فى الفريق "أحمد شفيق" لتهبيطه ، بعدم ترشيح نفسه رئيسا لجمهورية مصر العربية ، إنه الأسلوب الرخيص الذى تعود عليه القوادين لهدم الخصوم ونشر الأكاذيب حولهم .. ونعود للأسوانى بمقاله يوم الثلاثاء بالمصرى اليوم 27 ديسمبر ، ولا أريد أن أقرأ عليكم هذه الهرطقات ، ولكنى أقتبس عبارة إختتم بها مقاله كالعادة .. يقول "مجلس الشعب القادم ، هو الهيئة الوحيدة المنتخبة التى تمثل إرادة الشعب ، ولا بد من منحه صلاحيات مطلقة لتشكيل حكومة بدلا من حكومة الجنزورى المفروضة على الشعب" ...
** ألم أقل لكم ، أنه لا فرق بين "المصرى اليوم" ، و"الأخبار" .. أعانك الله يامصر على هذه الذئاب والأفاعى والكلاب ...
صوت الأقباط المصريين
0 comments:
إرسال تعليق